محطات من تاريخ تطور الفلسفة:الفلسفة الاسلامية نموذجا:
Von 13.82 Fr /Std
تمثل الفلسفة الإسلامية محطة اساسية في تاريخ الفلسفة،ذلك انها عملت من جهة على استدماج المناهج اليونانية،ومن جهة ثانية على إيجاد طرقها الخاصة في التعامل مع المواضيع الممثلة للمجتمعات العربية الإسلامية. وقد كانت مطالبة بضرورة التوفيق بين الدين و الفلسفة. رغم محاولاتها المتعددة الاانها دائما ماتعرضت للاضطهاد والتنكيل والاتهام بالزندقة والكفر.عرفت الفلسفة الإسلامية بروز عدد كبير من الفلاسفة مثل الفرابي والكندي وابن سينا وغيرهم. لكن اهم فيلسوف سجل اسمه بقوة هو ابن رشد الذي استطاع حل اشكال العلاقة بين الدين و الفلسفة من خلال اعتبار الشرع يدعو إلى استعمال العقل، والفلسفة تبحث عن حقيقة وجود الله هنا يأتي قوله<الحق لا يضاد الحق بل يوافقه ويشهد له.
Zusätzliche Informationen
استعمال الوسائط السمعية البصرية
Ort
Beim Schüler zu Hause :
- In der Umgebung von Marrakesch, Marokko
Über mich
انحدر من منطقة ايموزار، درست وترعرعت بمدينة مراكش. كنت اهتم في بداياتي التعليمية بقراءة الكتب و الانتماء لجمعية الكشافة في الصيف. والان انا أمارس العمل الجمعوي بالإضافة إلى الاهتمامات السابقة.
Bildung
مستواي الدراسي جامعي، درست الفلسفة وعلم النفس وعلم الاجتماع. اخذت البكالوريا شعبة آداب سنة 2000.
حصلت على الاجازة تخصص علم اجتماع سنة 2004من جامعة القاضي عياض بمراكش. ثم أتممت دراساتي العليا في نفس الجامعة.
حصلت على الاجازة تخصص علم اجتماع سنة 2004من جامعة القاضي عياض بمراكش. ثم أتممت دراساتي العليا في نفس الجامعة.
Erfahrung / Qualifikationen
لدي خبرة ازيد من ثمانية عشر سنة،حيث انني ادرس بالتعليم الثانوي مادة الفلسفة منذ 2006. درست في بداية مشواري التعليمي في أكاديمية سطات،ثم الدار البيضاء، الرحامنة، و مراكش.
Alter
Jugendliche (13-17 Jahre alt)
Erwachsene (18-64 Jahre alt)
Seniorinnen und Senioren (65+ Jahre alt)
Unterrichtsniveau
Fortgeschritten
Dauer
60 Minuten
Unterrichtet in
Arabisch
Französisch
Fachkenntnisse
Verfügbarkeit einer typischen Woche
(GMT -05:00)
New York
Mon
Tue
Wed
Thu
Fri
Sat
Sun
00-04
04-08
08-12
12-16
16-20
20-24
13.82 Fr /Std
تمثل مجزوءة الوضع البشري مجزوءة الفاعلية الإنسانية في مختلف ابعادها، سواء البعد الفردي او الجماعي او التاريخي. فالانسان كائن متشعب الوجود تتجاذبه مؤثرات ذاتية وعلائقية و امتدادات تاريخية، لذلك فهو لا يستطيع أن ينفصل عن احداها لصالح الأخرى وهذا مايغني ويثري وجوده.
سنتناول في هذه المجزوءةمجموعة من المفاهيم، المعبرة عن هذا الغنى و الثراء والايجابية، و المرتبطة بكيفية وجود وفعل الإنسان. اول مفهوم يهمنا في هذا السياق هو مفهوم الشخص، وحينما نتحدث عن الشخص فنحن نقصد طبعا مجموع السمات والصفات المميزة للذات عن غيرها من الذوات، وابرزها كونها تمتلك هوية ذاتية تشكل بصمة مختلفة عن بقية البصمات البشرية، عن طريقها تبرز للعالم وتدافع عن ذاتها. و تكتسب ايضا قيمتها كذات اخلاقية. ويتراوح وجود الشخص بين الضرورة باعتباره نتاجا لعالم طبيعي، اجتماعي، ثقافي...وفي نفس الوقت فقدرته على التفكير والتعقل تجعله ذاتا حرة، لذلك فهو يكون مضطرا و من ناحية أخرى فهو حر. لكن مامدى قدرته على تفعيل حريته؟
مادام ان الإنسان كائن اجتماعي بطبعه فهذا يعني انه لا يستطيع أن يعيش بمفرده فوجوده مع الناس وربط علاقات معهم صفة اساسية مرتبطة بوجوده. هنا تأتي أهمية المفهوم الثاني الا وهو مفهوم الغير. فمن هو الغير؟
الغير هو كل ذات تشبهني وتختلف عني في نفس الوقت، ذات لها جسد مشابه لجسدي وفكر مشابه لفكري، ومع ذلك فهي تختلف عني في طريقة تعبيرها عن وجودها المادي والمعنوي. وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على أن وجود الغير يطرح اشكالا للذات في كيفية تعاملها معه، هل تعتبره ذاتا ام موضوعا. و يولد من هذا الأشكال اشكال اخر مرتبط بكيفية التعرف عليه، وهل هذه المعرفة ممكنة اصلا ام مستحيلة. وبالتالي نوعية العلاقة التي يمكن أن تنشأ معه، اهي علاقة صداقة ام غرابة.
واخيرا فوجود الإنسان في العالم يجعله كائنا ممتدا يعيش الماضي في الحاضر و يستشرف المستقبل. وهنا سنستدعي المفهوم الثالث والأخير في هذه المجزوءة وهو مفهوم التاريخ
تأتي أهمية هذا المفهوم في كونه يبحث في مختلف الأحداث الماضية، ومدى تاثيرها في حياة الإنسان سواء إيجابا او سلبا. و أول ماسنشتغل عليه هو مدى تحقق المعرفة التاريخية بماضي الإنسان. ثم سننتقل إلى
مفهوم التطور والتقدم في التاريخ، ومدى إمكانية أن يكون هذا التقدم ذو منحى تصاعدي. واخيرا سنتناول دور الإنسان في التاريخ، هل هو فاعل وصانع لتاريخه، ام أن التاريخ هو الذي يصنع الإنسان.
كل هذا يدفعنا إلى التساؤل عن أهمية هذه المفاهيم في علاقتها بالمجزوة. فمن هو الشخص؟ ماعلاقته بالغير؟ ماهو دوره في بناء التاريخ؟
سنتناول في هذه المجزوءةمجموعة من المفاهيم، المعبرة عن هذا الغنى و الثراء والايجابية، و المرتبطة بكيفية وجود وفعل الإنسان. اول مفهوم يهمنا في هذا السياق هو مفهوم الشخص، وحينما نتحدث عن الشخص فنحن نقصد طبعا مجموع السمات والصفات المميزة للذات عن غيرها من الذوات، وابرزها كونها تمتلك هوية ذاتية تشكل بصمة مختلفة عن بقية البصمات البشرية، عن طريقها تبرز للعالم وتدافع عن ذاتها. و تكتسب ايضا قيمتها كذات اخلاقية. ويتراوح وجود الشخص بين الضرورة باعتباره نتاجا لعالم طبيعي، اجتماعي، ثقافي...وفي نفس الوقت فقدرته على التفكير والتعقل تجعله ذاتا حرة، لذلك فهو يكون مضطرا و من ناحية أخرى فهو حر. لكن مامدى قدرته على تفعيل حريته؟
مادام ان الإنسان كائن اجتماعي بطبعه فهذا يعني انه لا يستطيع أن يعيش بمفرده فوجوده مع الناس وربط علاقات معهم صفة اساسية مرتبطة بوجوده. هنا تأتي أهمية المفهوم الثاني الا وهو مفهوم الغير. فمن هو الغير؟
الغير هو كل ذات تشبهني وتختلف عني في نفس الوقت، ذات لها جسد مشابه لجسدي وفكر مشابه لفكري، ومع ذلك فهي تختلف عني في طريقة تعبيرها عن وجودها المادي والمعنوي. وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على أن وجود الغير يطرح اشكالا للذات في كيفية تعاملها معه، هل تعتبره ذاتا ام موضوعا. و يولد من هذا الأشكال اشكال اخر مرتبط بكيفية التعرف عليه، وهل هذه المعرفة ممكنة اصلا ام مستحيلة. وبالتالي نوعية العلاقة التي يمكن أن تنشأ معه، اهي علاقة صداقة ام غرابة.
واخيرا فوجود الإنسان في العالم يجعله كائنا ممتدا يعيش الماضي في الحاضر و يستشرف المستقبل. وهنا سنستدعي المفهوم الثالث والأخير في هذه المجزوءة وهو مفهوم التاريخ
تأتي أهمية هذا المفهوم في كونه يبحث في مختلف الأحداث الماضية، ومدى تاثيرها في حياة الإنسان سواء إيجابا او سلبا. و أول ماسنشتغل عليه هو مدى تحقق المعرفة التاريخية بماضي الإنسان. ثم سننتقل إلى
مفهوم التطور والتقدم في التاريخ، ومدى إمكانية أن يكون هذا التقدم ذو منحى تصاعدي. واخيرا سنتناول دور الإنسان في التاريخ، هل هو فاعل وصانع لتاريخه، ام أن التاريخ هو الذي يصنع الإنسان.
كل هذا يدفعنا إلى التساؤل عن أهمية هذه المفاهيم في علاقتها بالمجزوة. فمن هو الشخص؟ ماعلاقته بالغير؟ ماهو دوره في بناء التاريخ؟
Der richtige Lehrer Garantie








