ترجم باستخدام ترجمة جوجل
يوغا لتحقيق الانسجام والامتلاء مع الذات
من 81.15 AED /س
أقدم لك نهجًا كاملاً ورعاية لليوغا، متاحًا لجميع المستويات، والذي يجمع بشكل متناغم:
🌿 الوضعيات الجسدية (آساناس) لتليين الجسم وتقويته واسترخاءه،
🌬 تمارين التنفس (براناياما) لتهدئة العقل وإدارة التوتر بشكل أفضل،
🧘♀️ بالإضافة إلى لحظات التأمل أو الاسترخاء العميق لإعادة التركيز وتنمية السلام الداخلي.
صُممت كل جلسة لتكون بمثابة رحلة عبر الجسد، استكشافًا لطيفًا وواعيًا لأحاسيسك، وأنفاسك، وطاقتك. تدريجيًا، تُطوّر المرونة والتوازن والقوة... ولكن أيضًا الحضور، والتأريض، والسكينة.
ممارسة اليوغا تعني تخصيص وقت لنفسك، مساحة للتواصل مع ما يهمك حقًا، ببساطة ودون أحكام. سواء كنت مبتدئًا أو أكثر خبرة، فأنت مرحب بك في هذه المساحة من الرفاهية والاستماع.
🌿 الوضعيات الجسدية (آساناس) لتليين الجسم وتقويته واسترخاءه،
🌬 تمارين التنفس (براناياما) لتهدئة العقل وإدارة التوتر بشكل أفضل،
🧘♀️ بالإضافة إلى لحظات التأمل أو الاسترخاء العميق لإعادة التركيز وتنمية السلام الداخلي.
صُممت كل جلسة لتكون بمثابة رحلة عبر الجسد، استكشافًا لطيفًا وواعيًا لأحاسيسك، وأنفاسك، وطاقتك. تدريجيًا، تُطوّر المرونة والتوازن والقوة... ولكن أيضًا الحضور، والتأريض، والسكينة.
ممارسة اليوغا تعني تخصيص وقت لنفسك، مساحة للتواصل مع ما يهمك حقًا، ببساطة ودون أحكام. سواء كنت مبتدئًا أو أكثر خبرة، فأنت مرحب بك في هذه المساحة من الرفاهية والاستماع.
معلومات إضافية
احضر سجادة ومنشفة خاصة بك
المكان
عند الطالب :
- بالقرب من طنجة, المغرب
عند المعلم :
- Rue du Val Fleuri، Tanger, Maroc
عبر الانترنت من المغرب
من أنا؟
أنا خديجة، معلمة يوغا معتمدة وممارسة ريك، مدفوعة بشغف عميق لرفاهية الجسد والعقل والروح.
أُرشد النساء من خلال ممارسات لطيفة وقوية. بالنسبة لي، اليوغا أكثر من مجرد نظام: إنها أسلوب حياة، طريقٌ نحو التوازن والسكينة والسلام الداخلي. كل وضعية، كل نفس، كل لحظة استماع إلى الذات هي فرصة لإعادة التركيز، والتخلص من التوتر، والعودة إلى الجوهر.
كما أنني مدربة أيضًا على طريقة الريكي، حيث أساعد في تهدئة الجروح العاطفية وتخفيف الصدمات واستعادة الانسجام الداخلي.
أنا ملتزمة بإنشاء جلسات مليئة باللطف والحضور واللطف، حتى تتمكن كل امرأة من إعادة الاتصال بقوتها ونورها وجمالها الداخلي.
أُرشد النساء من خلال ممارسات لطيفة وقوية. بالنسبة لي، اليوغا أكثر من مجرد نظام: إنها أسلوب حياة، طريقٌ نحو التوازن والسكينة والسلام الداخلي. كل وضعية، كل نفس، كل لحظة استماع إلى الذات هي فرصة لإعادة التركيز، والتخلص من التوتر، والعودة إلى الجوهر.
كما أنني مدربة أيضًا على طريقة الريكي، حيث أساعد في تهدئة الجروح العاطفية وتخفيف الصدمات واستعادة الانسجام الداخلي.
أنا ملتزمة بإنشاء جلسات مليئة باللطف والحضور واللطف، حتى تتمكن كل امرأة من إعادة الاتصال بقوتها ونورها وجمالها الداخلي.
المستوى التعليمي
بدأت رحلتي مع اليوغا عام ٢٠١٥، وكأنها نداء داخلي. حينها، كنت أبحث عن شعور بالراحة، ومساحة من الهدوء والسكينة في حياتي اليومية. وسرعان ما أصبحت اليوغا الخيار الأمثل: ممارسة لم تسمح لي فقط بإعادة التواصل مع جسدي، بل غرس سلام داخلي عميق أيضًا.
في عام ٢٠١٨، قررتُ تعميق معرفتي والتدريب بجدية. كانت هذه الفترة من التعلم بمثابة اكتشافٍ لي. اكتشفتُ ثراء هذا التخصص العريق، وكذلك القوة التحويلية التي يُقدمها عند ممارسته بوعي.
في عام ٢٠٢١، حصلتُ على أول دبلومة لي في تدريب اليوغا، مُكملةً بذلك رحلة الالتزام هذه. ومنذ ذلك الحين، واصلتُ التدريب والاستكشاف والتعلم لإثراء دروسي ودعم كل شخص بإخلاص ولطف ودقة.
في عام ٢٠١٨، قررتُ تعميق معرفتي والتدريب بجدية. كانت هذه الفترة من التعلم بمثابة اكتشافٍ لي. اكتشفتُ ثراء هذا التخصص العريق، وكذلك القوة التحويلية التي يُقدمها عند ممارسته بوعي.
في عام ٢٠٢١، حصلتُ على أول دبلومة لي في تدريب اليوغا، مُكملةً بذلك رحلة الالتزام هذه. ومنذ ذلك الحين، واصلتُ التدريب والاستكشاف والتعلم لإثراء دروسي ودعم كل شخص بإخلاص ولطف ودقة.
الخبرة / المؤهلات
منذ عام ٢٠٢١، أُقدّم دروس يوغا جماعية وفردية لجميع الأعمار والمستويات. سواءً في الاستوديو أو في المنزل أو عبر الإنترنت، أُصمّم كل جلسة بعناية لتلبية احتياجات كل فرد - سواءً كنت تبحث عن الاسترخاء، أو زيادة الوعي الجسدي، أو مساحة لإعادة التركيز الداخلي.
أنا أيضًا مُمارسة معتمدة في الرِّيك، وهو نهجٌ حواريٌّ أُدمجه بشكلٍ طبيعيٍّ في رؤيتي الشاملة للرفاهية. هذا يُتيح لي تقديم دعمٍ أشمل، مُراعيًا جميع جوانب الكائن الحي: الجسدي والعاطفي والحيوي.
هدفي بسيط: خلق مساحة من الثقة واللطف والتحول، حيث يمكن للجميع إعادة الاتصال بنورهم الخاص.
أنا أيضًا مُمارسة معتمدة في الرِّيك، وهو نهجٌ حواريٌّ أُدمجه بشكلٍ طبيعيٍّ في رؤيتي الشاملة للرفاهية. هذا يُتيح لي تقديم دعمٍ أشمل، مُراعيًا جميع جوانب الكائن الحي: الجسدي والعاطفي والحيوي.
هدفي بسيط: خلق مساحة من الثقة واللطف والتحول، حيث يمكن للجميع إعادة الاتصال بنورهم الخاص.
السن
شباب (13-17 سنة)
الكبار (18-64 سنة)
الكبار (65 سنة فأكثر)
مستوى الطالب
مبتدئ
متوسط
متقدم
المدة
60 دقيقة
الدرس يدور باللغة
الفرنسية
العربية
مهارات
الجاهزية في الأسبوع العادي
(GMT -05:00)
نيويورك
Mon
Tue
Wed
Thu
Fri
Sat
Sun
00-04
04-08
08-12
12-16
16-20
20-24
ضمان المدرس المناسب








