ترجم باستخدام ترجمة جوجل
المبحث: الكلي / الكوني / المسألة : الإنساني بين الكثرة و الوحدة
من 43.95 SAR /س
إنّ الفلسفة، في جوهرها، ليست مجرّد مادّة مدرسيّة تُدرَّس بغرض اجتياز الامتحانات، بل هي تمرين عميق على التفكير الحرّ والوعي النقدي. فهي تدعو الإنسان إلى التحرّر من سلطة الأفكار المسبقة، وإلى مساءلة المسلَّمات التي يكتفي بها العقل الكسول. بالنسبة لتلميذ شعبة الآداب، تمثّل الفلسفة مجالاً رحباً لصقل القدرة على التحليل والجدل، وصياغة الأفكار في نسق متماسك، ممّا يجعله قادراً على الدفاع عن موقفه بالحجّة والبرهان.
كما أنّها تمكّنه من الانفتاح على تاريخ الفكر الإنساني، ومن التفاعل مع قضايا وجودية وأخلاقية وسياسية تُعطي لمعرفة الذات والآخر بعداً أعمق. فالتلميذ الذي يمارس الفلسفة بجدّية لا يكتفي بتحصيل المعارف، بل يبني شخصيته الفكرية ويؤسّس لاستقلاليته في الحكم. ومن هنا، تغدو الفلسفة، بالنسبة له، ليس فقط طريقاً إلى النجاح الأكاديمي، بل مدرسةً للحياة تُعلّمه كيف يعيش بوعي ومسؤولية.
كما أنّها تمكّنه من الانفتاح على تاريخ الفكر الإنساني، ومن التفاعل مع قضايا وجودية وأخلاقية وسياسية تُعطي لمعرفة الذات والآخر بعداً أعمق. فالتلميذ الذي يمارس الفلسفة بجدّية لا يكتفي بتحصيل المعارف، بل يبني شخصيته الفكرية ويؤسّس لاستقلاليته في الحكم. ومن هنا، تغدو الفلسفة، بالنسبة له، ليس فقط طريقاً إلى النجاح الأكاديمي، بل مدرسةً للحياة تُعلّمه كيف يعيش بوعي ومسؤولية.
المكان
عند المعلم :
- ZedjNtek, El Mourouj, El Mourouj, Tunisie
السن
الكبار (18-64 سنة)
الكبار (65 سنة فأكثر)
مستوى الطالب
مبتدئ
متوسط
متقدم
المدة
60 دقيقة
الدرس يدور باللغة
الفرنسية
الإنجليزية
الإسبانية
العربية
مهارات
الجاهزية في الأسبوع العادي
(GMT -05:00)
نيويورك
Mon
Tue
Wed
Thu
Fri
Sat
Sun
00-04
04-08
08-12
12-16
16-20
20-24
ضمان المدرس المناسب








