دروس العربية حسب مطلب الدارس، إنشاء نصوص كتابية، تعلم النطق اللازم والصحيح
من 49.91 SAR /س
الكتابة الرمزية
فلسفة
شروحات مبسّطة
نصوص أدبية
روايات وشعر ونثر. مثال "(1) هل يمكن ان نعيش بسلام؟
أكاد أجزم من البداية عن مسؤولية عدم صحة هذا السؤال ومن جهة اخرى أضيف بقناعة ان صيغة هذا التساؤل خاطئة إذ ان التعقيد الذي يلتبس هذا العنوان أو بالأحرى الدوافع التي تقف وراء الستار تجعل من الأمر عسيرا من أن يُسبر غوره بيُسر.
يبدو هذا المقال (الاستفسار او التساؤل) للوهلة الاولى ساذجا وكأنه سؤال جاء نتاج براءة طفلة صغيرة لأمها وكأنّه نفخة روحانية يجب أن توزع بعدل دون أن يمسسها شيء، لكن في الحقيقة هو سؤال مشاغب تكتنفه العديد من الحواجز والتي هي من صنع الانسان نفسه، ولذلك فيمكن القول اذن انه يبحث عن حلول لمشاكل أحدثتها جهالة الخرافات والعصبيات والزيغ والغلو والانزياح عن الحق والشرور والانزلاق في غياهب الأديان وغيره، أما ما قبل الأخيرة فهي نسخة من فعل وتنظير المشتبه به الأول كما هو الحال إذ ان الدين (ركيزته الاساسية) بصفة عامة غايته واضحة وسليمة ومنطقية وتفرعاته التي تكمن أغلبها في تنظيم الحياة الاجتماعية والمساهمة في تقويمها من أمهات الاخلاق وتسوية نزاعات وإرث وزواج ومحبة والامر بالمعروف... قد جيء ببعضها والاخر ترك لما قد تمّ ايهابنا به في إشارة جلية لنا لاستكمال المسار بالتي هي احسن، وهنا مربط الفرس، هذا (الشيء) الموهوب الذي يُحتمل ان يصنع السلام او ضده؟ ان يهيئ ظروف ووسائل صنع السلام او كسره؟ ان يقرره او ان يحيد عنه؟ فكيف هي يا ترى مسألة هذا السلام الذي يحبه الجميع اخلاقيا وعمليا في الانتشار دون ما نهاية أو حد ولا يتم التمكين له! فإذا اعتبرنا السلام دستورا ذا شروط بنوده ومبادئه هي المُسميات الأخلاقية المجردة التي يتم بموجبها فعل الانسان قولا وعملا، تحليا وتخلّقا وحتى باطنيا (النية) باعتبارها صفوة في النفس لا تحتاج الى دليل يُرى على الملأ او يُنتفع به شخص ما او اشخاص معينين دون ما اخرين في اشارة “أنانية” تقدح في مبادئ السلام وتمس بنزاهته، اذ يمكن ان ننظر الى الامر بمثابة الهواء للرئتين وقد داخلتهما مفاسد لوثت الاول وعطلت عمل الثاني.
والآن حينما يُنظر الى العرض الجمالي والمبدئي للسلام تبرز نقطة التقاطع معه وهي الانسان. ومن المثير للعجب أنه و بنفس الوسيلة التي يقوّض بها المسار الصحيح، هي نفسها التي يستعملها في ابداء تساؤلات تبني غاية السلام الكبرى من قبيل (هل يمكن ان نعيش دون عنف... دون خلافات... دون عداوات... دون حقد... الى أخره) بدون استجلاب العدالة والواقع اللازمين لذلك.
فلسفة
شروحات مبسّطة
نصوص أدبية
روايات وشعر ونثر. مثال "(1) هل يمكن ان نعيش بسلام؟
أكاد أجزم من البداية عن مسؤولية عدم صحة هذا السؤال ومن جهة اخرى أضيف بقناعة ان صيغة هذا التساؤل خاطئة إذ ان التعقيد الذي يلتبس هذا العنوان أو بالأحرى الدوافع التي تقف وراء الستار تجعل من الأمر عسيرا من أن يُسبر غوره بيُسر.
يبدو هذا المقال (الاستفسار او التساؤل) للوهلة الاولى ساذجا وكأنه سؤال جاء نتاج براءة طفلة صغيرة لأمها وكأنّه نفخة روحانية يجب أن توزع بعدل دون أن يمسسها شيء، لكن في الحقيقة هو سؤال مشاغب تكتنفه العديد من الحواجز والتي هي من صنع الانسان نفسه، ولذلك فيمكن القول اذن انه يبحث عن حلول لمشاكل أحدثتها جهالة الخرافات والعصبيات والزيغ والغلو والانزياح عن الحق والشرور والانزلاق في غياهب الأديان وغيره، أما ما قبل الأخيرة فهي نسخة من فعل وتنظير المشتبه به الأول كما هو الحال إذ ان الدين (ركيزته الاساسية) بصفة عامة غايته واضحة وسليمة ومنطقية وتفرعاته التي تكمن أغلبها في تنظيم الحياة الاجتماعية والمساهمة في تقويمها من أمهات الاخلاق وتسوية نزاعات وإرث وزواج ومحبة والامر بالمعروف... قد جيء ببعضها والاخر ترك لما قد تمّ ايهابنا به في إشارة جلية لنا لاستكمال المسار بالتي هي احسن، وهنا مربط الفرس، هذا (الشيء) الموهوب الذي يُحتمل ان يصنع السلام او ضده؟ ان يهيئ ظروف ووسائل صنع السلام او كسره؟ ان يقرره او ان يحيد عنه؟ فكيف هي يا ترى مسألة هذا السلام الذي يحبه الجميع اخلاقيا وعمليا في الانتشار دون ما نهاية أو حد ولا يتم التمكين له! فإذا اعتبرنا السلام دستورا ذا شروط بنوده ومبادئه هي المُسميات الأخلاقية المجردة التي يتم بموجبها فعل الانسان قولا وعملا، تحليا وتخلّقا وحتى باطنيا (النية) باعتبارها صفوة في النفس لا تحتاج الى دليل يُرى على الملأ او يُنتفع به شخص ما او اشخاص معينين دون ما اخرين في اشارة “أنانية” تقدح في مبادئ السلام وتمس بنزاهته، اذ يمكن ان ننظر الى الامر بمثابة الهواء للرئتين وقد داخلتهما مفاسد لوثت الاول وعطلت عمل الثاني.
والآن حينما يُنظر الى العرض الجمالي والمبدئي للسلام تبرز نقطة التقاطع معه وهي الانسان. ومن المثير للعجب أنه و بنفس الوسيلة التي يقوّض بها المسار الصحيح، هي نفسها التي يستعملها في ابداء تساؤلات تبني غاية السلام الكبرى من قبيل (هل يمكن ان نعيش دون عنف... دون خلافات... دون عداوات... دون حقد... الى أخره) بدون استجلاب العدالة والواقع اللازمين لذلك.
معلومات إضافية
كتاب ومقلمة
حاسوب.
حاسوب.
المكان
عبر الانترنت من المغرب
السن
الأطفال (7-12 سنة)
شباب (13-17 سنة)
الكبار (18-64 سنة)
الكبار (65 سنة فأكثر)
مستوى الطالب
مبتدئ
متوسط
متقدم
المدة
30 دقيقة
45 دقيقة
الدرس يدور باللغة
العربية
الإنجليزية
مهارات
الجاهزية في الأسبوع العادي
(GMT -05:00)
نيويورك
Mon
Tue
Wed
Thu
Fri
Sat
Sun
00-04
04-08
08-12
12-16
16-20
20-24
ضمان المدرس المناسب