المراجعات (2)
حتى قبل بدء الحصة، ظهرت عدة مشاكل. أولًا، كان المدرب مسافرًا في الموعد المحدد، فتأخرت الجلسة ساعة كاملة. إضافةً إلى ذلك، تأخر إرسال رابط الاتصال، مما زاد من مدة الانتظار.
عندما بدأ الدرس أخيرا، تركني التفاعل الأول في حيرة: لم يكن هناك تحية حارة، فقط سؤال مقتضب "ما اسمك؟" بنبرة مباشرة وغير مهنية.
في منتصف الحصة، اضطر لتغيير هاتفه، مما أضاع عليه الكثير من الوقت... ولم يُعوّض هذا الوقت الضائع أبدًا. كان اتصال الإنترنت ضعيفًا، مما جعل الصوت والصورة غير مستقرين أحيانًا. بالإضافة إلى ذلك، قاطع نفسه عدة مرات للتحدث مع امرأة أخرى، مما أعطى انطباعًا بأن هذه المحادثة لها الأولوية على التدريس.
ظلت كاميرته منحرفة، رغم تدخلي وطلبي منه إعادتها إلى مكانها. لم يُحسّن الهاتف الجديد الوضع كثيرًا. كانت البيئة صاخبة: إشعارات متواصلة، أصوات في الخلفية، أجراس أبواب... كان التركيز صعبًا في هذه الظروف.
لم تكن الشروحات واضحة تمامًا، مع أنني أُدرك نقطة إيجابية واحدة: أسلوبه في العرض، الذي يجمع بين الملاحظات المكتوبة بخط اليد والمواد المكتوبة حاسوبيًا، أصيل ومثير للاهتمام. لكن للأسف، هذه النقطة لا تكفي لتعويض قلة التحضير وعدم التنظيم والتشتت الذي اتسمت به هذه الدورة.
على الرغم من أسلوب العرض الواعد، إلا أن جودة الجلسة بشكل عام لم تكن على المستوى المطلوب، سواءً من الناحية المهنية أو التقنية. يبدو السيد إبراهيما شخصًا جيدًا جدًا، لكن التدريس ليس من نقاط قوته حاليًا.
ترجم باستخدام ترجمة جوجل. اضغط لعرض النص الأصلي.
كانت الدورة جيدة بشكل عام. كانت الشروحات واضحة جدًا. مع ذلك، كان الاتصال غير مستقر، مما صعّب عليّ المتابعة. إضافةً إلى ذلك، كانت البيئة صاخبة جدًا، مما شتت انتباهي قليلًا. عدا ذلك، كان الأستاذ عليو مُدرّسًا مُنتبهًا ومُحترمًا للغاية، مهما كانت صعوبة الطالب.
ترجم باستخدام ترجمة جوجل. اضغط لعرض النص الأصلي.
ضمان المدرس المناسب
إذا كنت غير راض بعد الدرس الأول الخاص بك، سوف تجد لك Apprentus مدرسا آخر أو سنرد تمن الدرس الأول.
السمعة على Apprentus
- عضو(ة) منذ يوليو 2025